198

بأعلام مركوز فعير فغرب

مغاني أم الوبر إذ هي ما هيا

لها بحقيل فالنميرة منزل

ترى الوحش عوذات به ومتاليا

ومعترك من أهلها قد عرفنه

بوادي أريك حيث كان محانيا

وإن نساء الحي لما رمينني

أصبن الشوى مني وصدن فؤاديا

ثقال إذا راد النساء خريدة

صناع فقد سادت إلي الغوانيا

ولست بلاق في قبائل قومها

لوبرة جارا آخر الدهر قاليا

كغراء سوداء المدامع ترتعي

بحومل عطفي رملة وتناهيا

لها ابن ليال ودأته بقفرة

وتبغي بغيطان سواه المراعيا

أغن غضيض الطرف باتت تعله

صرى ضرة شكرى فأصبح طاويا

وقد عودته بعد أول بلجة

من الصبح حتى الليل أن لا تلاقيا

Página 198