188

وردت مديه فطردت عنه

سواكن قد تمكن الحضونا

بصفنة راكب وموصلات

جمعت الرث منها والمتينا

ومصنعة هنيد أعنت فيها

على لذاتها الثمل المنينا

ونازعني بها ندمان صدق

شواء الطير والعنب الحقينا

وطنبور أجش وريح ضغث

من الريحان يتبع الشؤونا

وعيش صالح قد عشت فيه

لو أن عماد ظلته يقينا

وأظعان طلبت بذات لوث

يزيد رسيمها سرعا ولينا

من العيدي تحملني ورحلي

وتحملها ملاطس ما يقينا

إذا خفقت مشافرها وظلت

بسيرتها مصانعة ذقونا

عقيلة أينق أغدو عليها

إذا حاجات قوم يعترينا

Página 188