126

باكرنه وفضول الريح تنسجه

معانقا ساق ريا ساقها خرع

كطرة البرد تروى الصاديات به

من الأجارع لا ملح ولا نزع

لما نزلن بجنبيه دلفن له

جوادف المشي منها البطء والسرع

حتى إذا ما ارتوت من مائه قطف

تسقي الحواقن أحيانا وتجترع

ولت حثاثا توالها وأتبعها

من لابة أسفع الخدين مختضع

يسبقن بالقصد والإيغال كرته

إذا تفرقن عنه وهو مندفع

ململم كمدق الهضب منصلت

ما إن يكاد إذا ما لج يرتجع

حتى انتهى الصقر عن حم قوادمه

تدنو من الأرض أحيانا وما تقع

وظل بالأكم ما يصري أرانبها

من حد أظفاره الجحران والقلع

بل ما تذكر من هند إذا احتجبت

بابني عوار وأمسى دونها بلع

Página 126