114

تلقى نوؤهن سرار شهر

وخير النوء ما لقي السرارا

كريم تعزب العلات عنه

إذا ما حان يوما أن يزارا

متى ما يجد نائله علينا

فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا

هو الرجل الذي نسبت قريش

فصار المجد منها حيث صارا

وأنضاء أنخن إلى سعيد

طروقا ثم عجلن ابتكارا

على أكوارهن بنو سبيل

قليل نومهم إلا غرارا

حمدن مزاره فأصبن منه

عطاء لم يكن عدة ضمارا

فصبحن المقر وهن خوص

على روح يقلبن المحارا

وغادرن الدجاج يثير طورا

مباركها ويستوفي الجدارا

كأن العرمس الوجناء منها

عجول خرقت عنها الصدارا

Página 114