66

البحر : طويل

ألا ناد عيرا من بثينة ، ترتعي ،

نودع على شحط النوى ، وتودع

وحثوا على جمع الركاب ، وقربوا

جمالا ، ونوقا جلة ، لم تضعضع

أعيذك بالرحمن من عيش شقوة ،

وأن طعمي ، يوما ، إلى غير مطمع !

إذا ما ابن معلون تحدر رشحه

عليك ، فموتي بعد ذلك ، أودعي !

مللن ، ولم أملل ، وما كنت سائما

لإجمال سعدى ، ما أنخن بجعجع

ألا قد أرى ، إلا بثينة ، ههنا ،

لنا بعد ذا المصطاف والمتربع

Página 66