169

البحر : وافر تام

إلهي لا تعذبني ، فإني

مقر بالذي قد كان مني

وما لي حيلة ، إلا رجائي ،

بعفوك إن عفوت وحسن ظني

فكم من زلة لي في البرايا ،

عضضت أناملي وقرعت سني

يظن الناس بي خيرا وإني

لشر الخلق إن لم تعفو عني

وبين يدي محتبس طويل

إذا فكرت في ندمي عليها ،

أجن بزهرة الدنيا جنونا

وأفني العمر منها بالتمني

فلو أني صدقت الزهد فيها

قلبت لها ظهر المجن

Página 169