143

ولو بذلت حسن ما عندها

لبارح أروى نوار مسن

قروع الظراب بأظلافه

رشوف الفراش بسام ركن

شبوب كأن قرا ظهره

من الزيت بعد دهان دهن

مرابعه الخمر من صاحة

ومصطافه في الوعول الحزن

لظل ينازعها لبه

نزاع القرين حبال الرهن

سأترك للظن ما بعده

ومن يك ذا أربة يستبن

فلا تتبع الظن إن الظنون

تريك من الأمر ما لم يكن

وأرعى الأمانة فيمن رعى

ومن لا تجده أمينا يخن

تركت الخنا ، لست من أهله ،

وسمنت في الحمد حتى سمن

بوفري العشيرة أعراضها

وخلعي عذار الخطيب اللسن 4

Página 143