وغيث تبطنت الندى في تلاعه
بمضطلع التعداء نهد مراكله
شديد مناط القصريين مصامص
صنيع رباط ، لم تغمز أباجله
غدوت به فردين ينغض رأسه
يقاتلني حالا ، وحالا أقاتله
فلما رأيت الوحش أيهت ، وانتحى
به أفكل حتى استخفت خصائله
تمطيت أخليه اللجام ، وبذ ني
وشخصي يسامي شخصه ويطاوله
كأن يديه ، والغلام ينوشه ،
يدا بطل عاري القميص أزاوله
فما نيل حتى مد ضبعي عنانه
وقلت : متى مستكره الكف نائله
وحاوطته حتى ثنيت عنانه
على مدبر العلباء ريان كاهله
~ من الأرض دون الوحش غيب مجاهله
فلما احتضنت جوزه مال ميلة
به الغرب حتى قلت : هل أنا عادله 4
Página 120