Diwan de Camir Ibn Tufayl
ديوان عامر بن الطفيل
Editorial
دار صادر
Ubicación del editor
بيروت
Regiones
•Arabia Saudita
Imperios y Eras
Época del profeta Mahoma, fallecido en 11 H / 632 EC
حرف الباء
أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
الطويل
إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ ... وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ
فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍ ... أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ
وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي ... أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ
1 / 13
تشيب أيمهم ولما تخطب
يخاطب في هذه الأبيات مرة بن عوف من بني ذبيان ويفتخر بفتكه بقومه وانتصاره عليهم ويعيره أنه يفتخر بباطل
الكامل
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم ... مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
لا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها ... وَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ
1 / 14
لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم ... وَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ
أَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍ ... قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ
يا مُرَّ قَد كَلِبَ الزَمانُ عَلَيكُمُ ... وَنَكَأتُ قَرحَتَكُم وَلَمّا أُنكَبِ
1 / 15
وَتَرَكتُ جَمعَهُمُ بِلابَةِ ضَرغَدٍ ... جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ أَهدَبِ
وَلَقَد أَبَلتُ الخَيلَ في عَرَصاتِكُم ... وَسطَ الدِيارِ بِكُلِّ خِرقٍ مِحرَبِ
1 / 16
وَشَفَيتُ نَفسي مِن فَزارَةَ إِنَّهُم ... أَهلُ الفَعالِ وَأَهلُ عِزٍّ أَغلَبِ
وَلَقَد فَخَرتَ بِباطِلٍ عَدَّدتَهُ ... فَإِذا أَتَيتَ بُيوتَ قَومِكَ فَاِحسُبِ
فَلَتُخبِرَنَّكَ فاقِدٌ عَن شَجوِها ... حَذِلٌ مَدامِعُها بِدَمعٍ سَيكَبِ
1 / 17
وَلَقَد لَحِقتَ بِخَيلِنا فَكَرِهتَها ... وَصَدَدتَ عَن خَيشومِها المُستَكلِبِ
فَبَني فَزارَةَ قَد عَلَونَ بِكَلكَلٍ ... وَالحَيَّ أَشجَعَ قَد رَمَينَ بِمَنكِبِ
غادَرنَ مِنهُم تِسعَةً في مَعرَكٍ ... وَثَلاثَةٌ قَرَّنَّهُم في المِشعَبِ
1 / 18
للجهل الشباب
كان النابغة الذبياني قد رد على هجاء زرعة العامري تأييدا للحلف الذي كان بين قومه الذبيانيين وبين بني أسد فرد عليه عامر بهذه الأبيات مفتخرا
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِيادًا ... غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
غَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ ... عَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ
1 / 19
فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍ ... يُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ
وَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍ ... وَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ
حُكومَةَ حازِمٍ لا عَيبَ فيها ... إِذا ما القَومُ كَظَّهُمُ الخِطابُ
فَإِنَّ مَطيَّةَ الحِلمِ التَأَنّي ... عَلى مَهَلٍ وَلِلجَهلِ الشَبابُ
وَلَيسَ الجَهلُ عَن سِنٍّ وَلَكِن ... غَدَت بِنَوافِذِ القَولِ الرِكابُ
فَإِنَّ بَني بَغيضٍ قَد أَتاهُم ... رَسولُ الناصِحينَ فَما أَجابوا
1 / 20
وَلا رَدّوا مَحورَةَ ذاكَ حَتّى ... أَتانا الحِلمُ وَاِنخَرَقَ الحِجابُ
فَإِنَّ مَقالَتي ما قَد عَلِمتُم ... وَخَيلي قَد يَحِلُّ لَها النَهابُ
إِذا يَمَّمنَ خَيلًا مُسرِعاتٍ ... جَرى بِنُحوسِ طَيرِهُمُ الغُرابُ
وَإِن مَرَّت عَلى قَومِ أَعادٍ ... بِساحَتِهِم فَقَد خَسِروا وَخابوا
1 / 21
ألا أبلغ عويمر
فأجابه النابغة الذبياني مصغرا أسمه للتحقير ونافيا عنه صفات السيادة ومفضلا عليه أباه وعمه فأصابه في منزلته الاجتماعية وآلمه لأنه كان يطمع بالسيادة على بني عامر بعد عمه أبي براء ملاعب الأسنة
الوافر
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ ... فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
فَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى ... إِذا ما شِبتَ أَو شابَ الغُرابُ
1 / 22