تطالبنا الحسان به دلالا
كأن الحب دين في الرقاب
فإن دنا له لم نلق منه
سوى المقبوح من غدر الملول
وبطش الغدر مردود عليه
كأن الغدر مغوار سليب
أيا هذا الغرام لطفت حتى
كأنك قد خلقت من النفوس
أرى عينا يصافحها الفتور
وقلبا لا يصافحه الحنان
Página desconocida