94

Diwan

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Otomanos

ما هاشم ان كنت تسأل هاشم

بعد الحسين ولا نزار نزار

ألقت أكفهم الصفاح وإنما

بشبا الصوارم تدرك الأوتار

أبني لوي والشماتة أن يرى

دمكم لدى الطلقاء وهو جبار

لا عذر أو تأتي رعال خيولكم

عنها تضيق فدافد وقفار

مستنهضين إلى الوغى أبناءها

عجلا مخافة أن يفوت الثار

يتسابقون إلى الكفاح ثيابهم

فيها وعمتهم قنا وشفار

متنافسين على المنية بينهم

فكأنما هي غادة معطار

حيث النهار من القتام دجنة

ودجى القتام من السيوف نهار

والخيل دامية الصدور عوابس

والأرض من فيض النجيع غمار

أتوانيا ولكم بأشواط العلى

دون الأنام الورد والأصدار

Página 94