وصقران في جو المكارم جليا
' وغيثا عطاء أنتما يفضح الحيا
فيعول إعلانا من الغيظ بالرعد ' ~
ضلال لذي قصد لغير كما رحل
وأمسي له في غير جودكما أمل
ألم يدر مذ جود الكرام قد اضمحل
بقية جود للورى ذخر وكما ال
كرام لمن من بعدهم جاء يستجدي ~
وأبقوكما في الأرض للخلق مقصدا
ليمسي علاهم فيكما متجددا
ويبقى نداهم في الزمان مخلدا
لعلمهم في موتهم يدج الندى
بأكفانهم ميتا ويدفن في اللحد ~
كأن الورى كانوا بنيهم وأنتما
أقاموكما فيهم كفيلا وقيما
ومن بعدهم في ذلك العبء قمتما
فأحييتما ميت الندى فكأنما
Página 421