بذي نسك ما زال لله مخبتا ( ومعتصم مما يشان به الفتى ) 8( بعفة نفس تربه وهو في المهد ' ~
فلا غرو إن عمت نوافله الملا
وطبقن ظهر الأرض سهلا وأجبلا
وفات الورى فخرا ومجدا مؤثلا
' فذا واحد الدنيا انطوى برده على
جميع بني الدنيا فبورك من برد ' ~
عليه العلا قد دار إذ هو قطبه
وفي فخره من دهره ضاق رحبه
وبيت علاه سامت الشهب كثبه ( رفيع مقام أين ما حل تربه ) 87 ( من الشهب تمسي تربها أنجم السعد ' ~
عظيم محل كان للفضل جوهرا
له رتبة طالت على الشم مفخرا
لتأنف أن يستام عزة نخوتي
' على شرفات المجد مغناه والورى
Página 414