لو أن فيها كان رمل ( عالج ) ينفق ما أنفق منه لنفد )( حتى مضى تلفه مطارف
من الثنا ، تبقى على الدهر جدد
فقمت أنت بعده مقامه
فقيل : هذا الشبل من ذاك الأسد
لا مثل من مجد أبيه بعده
أضاعه ، فقيل : بئس ما ولد
كنت لعمري ديمة ، وإنما
ذاب زمانا عرفها ثم جمد
ولجة بالأمس عادت وشلا
واردها اليوم تمنى لا ورد
كم قلت - لست حالفا موريا
بأن هذا جهد ما عندي وجد
ثم شفعت الوعد في إيصاله
مكررا : لم لا علي تعتمد ؟
ولم أخل أن السراب صادق
حتى غدا وعدك منه يستمد
Página 384