حيث لازلت لها ترعى الذماما
جاليا أن وجه عام قطبا
للورى وجها به تسقي الغماما ~
ففداء لك يا أندى يدا ~
معشر ما خلقوا إلا فدا
لبسوا الفخر معارا فنبا
عن أناس تلبس الفخر حراما
كل من فيهم على الحظ أبى
قدرهم عن ضعة إلا الرغاما ~
تشتكي من مس أبدانهم
حلل ترفع من شانهم
وإذا صر بأيمانهم
قلم فهو ينادي عجبا
صرت في أنملة اللؤم مضاما
من بها قر مقيما عذبا
إنها ساءت مقرا ومقاما ~
Página 374