تبسم ثغر الأقحوان لحسنه
وصفقت الأوراق من طرب به
وراح لها بان النقا يتأود
13
وقد لبست فيه الرياض ملابسا
تعطر من هذا الربيع نسائما
عليهن أنفاس المصيف توقد
15
سقاها الحيا المنهل حتى كأنه
لئالىء في أسلاكها تتنضد
16
بمثقلة بالودق خلت بروقها
يريني ندى عبد الغني قطارها
على الكبد الحرى ألذ وأبرد
18
من القوم في مضمار كل أبية
أغاروا الفخار المشمخر فأبعدوا
19
إذا ما هززناه هززنا مهندا
وهيهات منه المشرفي المهند
20
وإذ أبعد التشبيه منه فأنه
على نائبات الدهر سيف مجرد
21
Página 676