تفني أياديه الحطام تكرما
تنهل راحته بصيب جوده
لم تبق راحته وجود يمينه
لا زال في نعمائه وولائه
فرح الودود ورغم أنف الحاسد
35
لا تنكر الحساد من معروفه
شيءا وليس لفضله من جاحد
36
وأغر قد خفض الجناح لآمل
ومن السعادة أن أجيء بسابق
فأفوز منه بطلعة تجلو الدجى
وتضيء بالحسب الصميم الماجد
39
ولكم زردت مواردا من سيله
فحمدت فيه مصادري ومواردي
40
فإذا اعترفت من الكرام بفضله
Página 460