ظعن الذين أحبهم فتناهبت
وتركن أرباب الرجال كأنما
شربت زعاف السم بالزرجون
12
ما إن أطلت إلى الديار تلفتي
ولقد وقفت على المنازل وقفة
وجرت بذياك الوقوف مدامعي
ومرت لهاتيك الديار شؤوني
15
فسقى مصاب المزن كل عشية
يا سعد قد نفرت أوانس ربرب
بنوى يشط به المزار شطوني
17
فاسعد أخاك على مساعدة الجوى
إن كان دينك في الصبابة ديني
18
كانت منازلنا منازل صبوة
تتلاعب الآرام في عرصاتها
فيجد بي تلفي وفرط شجوني
20
جمعت فكانت ثم مجتمع الهوى
ظبي الكتس بها وليث عرين
21
Página 331