ضحك البرق فأبكاني دما
وأهاخ الوجد في إيماضه
من سنا لاح ومن برق أضا
ما بكى الوامق إلا ابتسما
4
فكأن البرق في جنح الدجى
باح في الحب بأسرار الهوى
يا أخلائي وهل من وقفة
بعدكم بالجزع من ذاك الحمى
7
أنشد الدار التي كنتم بها
يا ديارا بالغضا أعهدها
سولت للدمع أن يجري بها
Página 309