353

ابى الله إلا أن تكون لك العقبى

ستملك شرق الأرض بالله والغرباء

2

أراد بك الأعداء ما الله دافع

كفا كهم لما رضيت به ربا

3

هم يدلوا نعماك كفرا وبوءوا

نفوسهم دار البوار فما أغبى

4

بغاث تصدت للصقور سفاهة

فأضحت جزافا من مخالبها نهبا

5

أرادوا شقاق المسلمين شقاوة

فصب الشقاء ربي على أهله صبا

6

هم أضرموا نارا فكانوا وقودها

وهم جردوا سيفا فكانوا به خدبا

7

دعاهم إلى الأمر الرشيد أمامهم

وقال هلموا للكتاب وللعتبى

8

وما كان بالنزق العجول وإنما

يديرهم تدبير من طب من حبا

9

فلما أبو إلا الشقاق وأصبحوا

على شيعة الإسلام من زعمهم البا

10

أتاهم سليل الغاب يصرف نابه

زماجرة قبل اللقاء ترعب القلبا

11

Página 353