لما قضى صديق أحمد نحبه
دفع الخلافة للإمام الثاني
161
أعني به الفاروق فرق عنوة
بالسيف بين الكفر والإيمان
162
هو أظهر الإسلام بعد خفائه
ومحا الظلام وباح بالكتمان
163
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم
في الأمر فاجتمعوا على عثمان
164
من كان يسهر ليله في ركعة وترا
ولى الخلافة صهر أحمد بعده
أعني على العالم الرباني
166
زوج البتول أخا الرسول وركنه
ليث الحروب منازل الأقران
167
سبحان من جعل الخلافة رتبة
وبنى الإمامة أيما بنيان
168
واستخلف الأصحاب كي لا يدعى
من بعد أحمد في النبوة ثاني
169
أكرم بفاطمة البتول وبعلها
Página 259