صاد جميعي بظهوراته
لصدغه والعين دال وصاد
يحكم ما شا بنا داما
لا جور منه كيفما قد أراد
وعشقه صيرنا كالهبا
وزادنا فرط البكا والسهاد
بالله يا سئق ركباننا
قل لسليمى طال هذا البعاد
إني على العهد مقيم لها
وإنني عنها كصوب العهاد
يا طالما نلت بها خلوة
وفزت منها بلذيذ المراد
كانت تناجيني على ذلتي
وعزها باللطف والأتحاد
واليوم لما ذبت في حبها
والروح والجسم مضى والفؤاد
وصار كلي مقتضى كلها
وقوبل العالي لها بالوهاد
واختطفت ذاتي بذات لها
وزال ذاك الكد والإجتهاد
Página 477