428

البحر : -

غصن بان فوقه البدر بدا

أم غزال راح يغزو أسدا

أم مليح يتثنى مرحا

حيث أضحى بالبها منفردا

صنم الحسن الذي لم يره

عاشق الإله قد عبدا

يا له بحر جمال عطفه

موجه بالجسم يرمي زبدا

نار خديه مجوسي الهوى

ما رآها قط إلا سجدا

وإذا ما ظهرت من وجهه

حضرة الغيب طلبنا المددا

صار جهلي غيره معرفة

صار غي وضلالي رشدا

آه من قسوته مع شغفي

في هواه وهوى الغيد ردى

قلت يا مولاي جد لي كرما

بوصال قال لا لا أبدا

قلت فالوعد به تسلية

قال يحتاج يفي من وعدا قلت فاسمح بخيال في الكرى قال لي مالك طرف رقدا

Página 428