422

قص لي ذكر حاطب في قريش

والكتاب الذي أتى روض خاخا

أنا بدري وجهه لا ارتشاشا

نوره في سابقا وانتضاخا

أخذتني عيونه النجل لما

بي تجلى فكان سيلا جلاجا

Página 422