سلمى التي يا ويح مهجة صبها
. . .
جرحت بمقلتها وأسهم هدبها
. . .
لله در عصابة في حبها
. . .
سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها
لما رأوا أن السماح رباح
شربوا كؤوس هوى الأحبة قهوة
. . .
ولهم غدت كل المكاره شهوة
. . .
طلبتهم الذات النزيهة نخوة
. . .
ودعاهم داعي الحقائق دعوة
فغدوا بها مستأنسين وراحوا
هم سادة منهم يطيب خضوعهم
. . .
للحب حيث به تنير ربوعهم
. . .
Página 381