349

كالبحر والكل كالأمواج منه له

منزه هو عنها فاحذر اللججا

وافهم كلامي كفهمي أو فدعه ولا

تتبع أولي الجهل فينا واترك الهمجا

إنا عملنا وكنا جاهلين به

فنعرف الجهل إذ منه الفؤاد نجا

والجاهلون به من قبل ما علموا

به فلا يعرفون العلم والنهجا

الله أكبر هذا وجه خالقنا

فينا بدا فرأينا الضيق والفرجا

ونحن منه تقادير تلوح به

فأهل يأس وإقناط وأهل رجا

مقدر نفسه أشياء ظاهرة

به له من أتاه أو إليه لجا

Página 349