347

وليكن ظاهرا بما أنت فيه

ظاهر فهو مادح أو هاجي

وعليك الحكم الذي منه باد

لا عليه فهالك أو ناجي

صور تارة نقول وطورا

لمعات من نوره الوهاج

إن تكن عارفا عذرت قصورا

في كلامي ولم تقل باحتجاج

وإذا كنت جاهلا فتوقى

حي ميت من هذه الأمواج

Página 347