304

وما أنت مجبور وربك خالق

لك الاختيار المحض من غير مرية

وحيث اختيار فيك خلقه ربنا

كباقي صفات مثل حول وقوة

فإنك مختار ولا جبر ههنا

وكلفك المولى بأنواع كلفة

وما الشرط في المخلوق يقدر أنه

يخالف حكم الخالق المتثبت 5 ( فكن راضيا بالله ربا وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم* نبيا وبالدين الحنيفي ملتي )6

تكن مسلما مثلي ومثل معاشري

وتلحق بنا أهل الكمال الأمة

وإلا فدم في الكفر والشرك والردى

تؤدي الخراج الحتم من بعد جزية

حقيرا ذليلا إن أبيت تخطفت

حشاك حداد السمر والمشرفية

وهذا جوابي أحمد الله بعده

وأهدي إلى المختار أسنى تحية

وقد قاله عبد الغني بربه

تبارك لا بالنفس تلك الفقيرة

Página 304