230

وما بانحلال واتحاد أدين في

حياتي وإن دانتهما شر أمة

وكل الذي أبديته لك ناظما

فن فوق أطوار العقول السليمة

فإن كنت من أهل المعارف لم تلم

لأنك تلقاه بنفس تزكت

وإن كنت مطموس البصيرة جامدا

على ما ترى من صورة بعد صورة

فإنك معذور بقلة فهم ما

أقول لضعف في قواك الكليلة

فواظب على التنزية وادأب عليه لا

تكن من أناس بالتشبه ضلت

ودع عنك تجسيما ولا تك جاهلا

بأوصاف من أبداك في كل حالة

Página 230