البحر : طويل
لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا
فحي ربوعا منذ دهر خواليا
وقف سائلا عن أهلها أين يمموا
وإن لم تجد فيها مجيبا وداعيا
وعج أولا نحو المعاهد ثانيا
زمام المطايا واسأل العهد ثانيا
فإن تلفها من ساكنيها عواطلا
فعهدي بها مر الليالي حواليا
تحل بها غيد غوان كأنما
نظمن على جيد الزمان لأ ليا
يرنحن من هيف القدود ذوايلا
وينضين من دعج اللحاظ مواضيا
ويبدين من غر الوجوه أهلة
وينشرن من سود الفروع لياليا
تحكمن قسرا في القلوب فلن ترى
فؤاد محب من هواهن خاليا
قضت بهواهن الليالي وما قضت
ديون الهوى حتى سئمنا التقاضيا
أطعت الصبا في حبهن مدى الصبا
فلما انقضى استبدلت عنه التصابيا
Página 456