وفقت حين رفضت ألأم منزل
ورقيت من عليا الجنان ذراها
جاريتني فبلغت قبلي غاية
للحق لم يبلغ أبوك مداها
ما زلت تسهر كل ليلة جمعة
لله إذ يغشى لعيون كراها
حتى دعاك الله فيها راضيا
لتنال منه مثوبة ترضاها
لله همتك التي فاقت على
همم الأعاظم شيخها وفتاها
سعت الرجال لنيل دنياها التي
قد دنست فعزفت عن دنياها
وسعيت للأخرى المقدسة التي
لم يرع غير الطاهرين حماها
فحويتها والعمر مقتبل الصبا
واها لهمتك العلية واها
إن كنت أحللت الجنان منعما
فأبوك حل من الهموم لظاها
حزنت لموتك طيبة وبقيعها
وبكت لفوتك مكة ومناها
Página 452