ما هيمت قلبي فنون هيامه
حتى رأى في الحسن حسن فنونه
وكتمت عن نفسي حديث غرامه
حذرا عليه ولم أفه بمصونه
فالقلب لا يدري بعلة وجده
والعقل يجهل من قضى بجنونه
ومؤنب لي في البكاء كأنني
أبكي إذا جد الأسى بعيونه
ظن الهوى سهل المرام وما درى
أن المنى في الحب دون منونه
ماذا عليه وما شجاه ولوعه
إن بات قلبي مولعا بشجونه
زعم النصيحة حين أرشدني إلى
ترك الهوى من جده ومجونه
كلا وعيشك لو أراد نصيحتي
لم يرض لي أني أعيش بدونه
Página 438