وأشرف من تقلد سيف حق
وهز مثقف الأعطاف لدنا
فجلى في رهان الفضل سبقا
وجلى عن سماء الحق دجنا
وطهر بالمواضي رجس قوم
جفته قلوبهم حسدا وضغنا
وخير فيهم أسرا ومنا
فأطلق أسرهم وعفا ومنا
وراموا منه إحسانا وفضلا
فأوسعهم بنائله وأغنى
وكم للهاشمي جميل وصف
عليه خناصر الأشهاد تثنى
وماذا يبلغ المثني على من
عليه إل هه في الذكر أثنى
ألا يا سيد الكونين سمعا
لداع سائل أمنا ومنا
وغوثا يا فدتك النفس غوثا
فقد شف الأسى جسمي وأضنى
فما في الخلق أسرع منك نصرا
لملهوف وأسمع منك أذنا
Página 409