407

وأغنى بائسا وكفاه بؤسا

وأنجد صارخا وأصح مضنى

ختام جميع رسل الله حقا

ومبدأ كل إحسان وحسنى

بمولده أضاء الكون نورا

وأشرق في البسيطة كل مغنى

وفاخرت السماء الأرض لما

غدت بقدومه السامي تهنى

فخار لا يساويه فخار

مناط النجم من أدناه أدنى

تبيد له الليالي وهو باق

ويفنى الواصفون وليس يفنى

لمعجزه أقر الضد عجزا

وظلت عنده الفصحاء لكنا

مثاني تقشعر له جلود

ويغدو كل قلب مطمئنا

فيولي كل من والاه ربحا

ويعقب كل من ناواه غبنا

وزالت معجزات الرسل معهم

ومعجز أحمد يزداد حسنا

Página 407