فما في الخلق أسرع منك نصرا
وها أنا فيك قد أحسنت ظني
وكيف يخاف ريب الدهر عبد
تكون له من الحدثان حصنا
63
أروم فكاك أسري من زمان
وأرجو النصر منك على عدو
متى استقبلته قلب المجنا
65
ركنت إليك في أسري ونصري
وحسبي جاهك المأمول ركنا
66
وكم لي فيك من أمل فسيح
ستنجحه إذا ما الدهر ضنا
67
وقد طال البعاد وزاد شوقي
فأبدلني ببعد الدار قربا
وجد لي بالشفاعة يوم حشري
عليك صلاة ربك ما تغنى
Página 410