381

به أنجبت أبناء فارس فارسا

تقدت به خيل العلى ورواسمه

أقر له بالسبق سباق غاية

وأعظمه من كل حي أعاظمه

بنى لهم بيتا من المجد باذخا

له شرف باق رفيع دعائمه

إلى مكرمات كالشموس منيرة

تجلى بها من كل ليل أداهمه

فلله هاتيك المكارم إنها

علائم مكنون العلى وعيالمه

ولله هاتيك الشمائل إنها

نوافج طيب نشرتها الطائمه

أتتني نصير الدين منك قصيدة

تبارى فرادى الدهر منها توائمه

تأرج ربعي من ذكا طيب نشرها

وفاحت علينا من شذاها نواسمه

كأن سحيق المسك كان مدادها

ومن عذب الريحان كانت مراقمه

نشرت بها برد الشباب على امرىء

- وحقك - لا تثنيه عنك لوائمه

Página 381