368

تالله ما فعل الأعداء فعلته

كلا ولا اهتضموا ما ظل يهتضم

هلا نهاه نهاه أو حفيظته

عن سلب ما حلي النسوان والحرم

وافى بهن وما أوفى بذمته

سلبا عواطل لا سور ولا خدم

أين الفتوة إن لم ينهه ورع

ولم يخف غب ما قد راح يجترم

هبه أضاع إخائي غير محتشم

أليس عن دون هذا المرء يحتشم

كأنه كان مطويا على إحن

فعندما غبت عنه راح ينتقم

ما كان هذا جزائي إذ رعيت له

حق الاخاء ولكن للورى شيم

فقل سلام على الأرحام ضائعة

فقد لعمري أضاعت حقها الأمم

Página 368