353

هي أقصى أملي لا رامة

ومنى قلبي لا دار أماما

أنخ العيس بها وأقرأ على

من به طابت صلاة وسلاما

والثم الأرض لديه خاضعا

واستلم أعتابه العليا استلاما

أنها حضرة قدس لم تزل

حولها الأملاك أفواجا قياما

وادع إن ناجيته مبتهلا

واخفض الصوت خشوعا واحتراما

واعتصم منه بحبل إنه ال

عروة الوثقى لمن رام اعتصاما

خيرة الله الذي أرسله

بالهدى للدين والدنيا قواما

ملأ العالم نورا وسنا

وجلا عن غرة الحق ظلاما

ورقى هام المعالي صاعدا

وامتطى من كاهل المجد سناما

خصه الله بأسمى رتبة

جل أدنى قدرها عن أن يسامى

Página 353