302

وبه زها روض العلى

والمجد قد صح اعتلاله

إني بعفوك واثق

والعفو أكرمه مذاله

فأقل عثاري إن عثرت

ولا تقل ظهر اختلاله

فلأنت أكرم من رجوت

وخير من كرمت خصاله

كم نائل أوليتنيه

وساغ لي عذبا زلاله

بوأتني المجد المؤثل

عندما مدت ظلاله

فاسلم ودم متبوئا

مجدا سما عزا مناله

Página 302