237

لك الله إني للأذمة حافظ

فلا تر أني غادر أو مضيع

لئن غبت عن عيني فشخصك حاضر

ببالي لم أبرح أراك وأسمع

وإن شب في قلبي الغضا بعدك الفضا

فبالمنحنى من أضلعي لك موضع

أتاني كتاب منك يشرق نوره

كأن على أعطافه الشمس تلمع

تنوع من نظم ونثر كأنه

رياض غدت أزهارها تتنوع

ففي كل سطر منه وشي منمنم

وفي كل فصل منه عقد مرصع

طربت به لفظا ومعنى كأنما

أدير علي البابلي المشعشع

Página 237