155

لو شاهدت فخره الزاكي عشيرته

أضحت على جملة الأسلاف مفتخره

له خلائق لو مر النسيم بها

أغنته عن نفحات الروضة النضرة

إذا تأملت الأبصار رتبته

أو البصائر عادت وهي منبهره

ما أطنبت فكرتي في نعت شيمته ~

يا سيدا لم تزل طول المدى مقتي

عليه دون جميع الخلق مقتصره

وافت قصيدتك الغراء حاسرة

للعتب وجها وبالإحسان معتجره

فقلت أهلا بها شكرا لمنشئها

بكرا أتت لجميل العتب مبتكره

أوردتها حين جاءت تشتكي ظمأ

مني مناهل ود عذبة خصره

فلم أر العذر إلا الاعتراف بما

عدته ذنبا فكن لا زلت مغتفره

أما الوداد لا والله ما برحت

راياته في صميم القلب منتشره

Página 155