124

والكعبة الغراء حين رمى

من فوقها الأصنام بالكسر

من راح يرفعه ليصعدها

خير الورى منه على الظهر

والقوم من أروى غليلهم

إذ يجأرون بمهمه قفر

والصخرة الصماء حولها

عن نهر ماء تحتها يجري

والناكثين غداة أمهم

من رد أمهم بلا نكر

والقاسطين وقد أضلهم

غي ابن هند وخدنه عمرو

من فل جيشهم على مضض

حتى نجوا بخدائع المكر

والمارقين من استباحهم

قتلا فلم يفلت سوى عشر

وغدير خم وهو أعظمها

من نال فيه ولاية الأمر

واذكر مباهلة النبي به

وبزوجه وابنيه للنفر

Página 124