104

البحر : كامل أحذ

ولقد طرقت الحي من سعد

تحت الدجى كالخادر الورد

في ليلة مدت غياهبها

من فرعها كالفاحم الجعد

والصبح يستهدي لمطلعه

نجم الدجنة وهو لا يهدي

ومصاحبي من ليس يحفرني

ماضي الضريبة مرهف الحد

فسريت معتسفا أنص على

عبل المقلد مشرف نهد

لا أهتدي والليل معتكر

إلا بنشر المسك والند

حتى اقتحمت الخدر مجترئا

أدلي بقربى الحب والود

فتنبهت مرتاعة فزعا

ريا المخلخل طفلة الخد

قالت من المقتول قلت لها

من قد قتلت بلوعة الصد

قالت قتيل هواي قلت أجل

قالت أجلك عن جفا الرد

Página 104