443

إلا لأن كان ختاما لهم ؛

لله ما أحسن هذا الختام .

البحر : - 1

أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر

وصبرا ؛ فإن الحر شيمته الصبر ؛

2

متى أبصرت عيناك في الأرض ماجدا

أديبا نهي على الدهر أامر

3

وكم قبلك الأيام قد غدرت بنا ؛

ولم تزل الأيام شميتها الغدر ؛

4

وأغرى بنا الدهر الخؤون صروفه

وما نحن إلا قطرة منك يا بحر

5

وإذ فتنا سبقا إلى غاية العلى ؛

فأجدر منا أن يحاربك الدهر

البحر : - 1

Página 467