431

وما زال منكم حيث حل ركابنا

فتى ماجد يجري على حكمه الدهر ؛

2

فلا زلتم آل المطهر ؛ إنما . . .

بكم تدفع البلوى ؛ ويستدفع الضر

3

ملكتم رقاب العالمين بجودكم

وإحسانكم ؛ حتى استوى العبد والحر

4

ألا في علاكم فليقل كل قائل

ففيكم لعمري يحسن النظم والنثر .

5

وقال في أثناء هذا الكتاب

6

واشكو إلى المولى جوى عن أقله

يضيق لعمري البر أجمع والبحر

7

أعلل مقروح الفؤاد بذكركم

فهل مر لي يوما ببالكم ذكر

8

ولم أدر إذ زمت ركائب بينكم

وقد خانني في ذلك الموقف الصبر ؛

9

أهل ما أراه الموت أو حادث النوى

وهل هو شوق بين جنبي أم جمر

البحر : - 1

Página 455