لقد فضل الأملاك والرسل رفعة
عليهم وساد الجن والعجم والعربا
42
ألم ترأن الأنبياء جميعهم
عليه يحيلون الشفاعة في العقبى
43
فما أحد منهم يقولأنالها
سواه وأي ينتهى مثله قربا
44
غداة ترى من تحت ظل لوائه
حبيبا وحوضا طيبا باردا عذبا
45
عليك سلام الله عد بكرامة
لمن لا يرى غير الذنوب له كسبا
46
و قل أنت يا عبد الرحيم غدا معي
بحضرة قدس عند من يغفر الذنبا
47
و كن من أذى الدارين حصنى فانني
أعدك لي من كل نائبة حسبا
48
و مهما تناءت عنك داري فإنني
لأصبح يا شمس الهدى جارك الجنبا
49
فما كان عودي إذ حججت ولم أعد
إليك جفاء لا ومن فلق الحبا
50
و لكن تصاريف الزمان عجيبة
و أنت إذا استعتبت أجدر بالعتبى
51
Página 165