89Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosفما رفعت إلاَّ عليهِ بيوتها ... ولا نصبتْ إلاَّ إليه فجاجهابأقلامهِ تُحمى البلادُ وتحتوى ... فيا حبَّذا من تاجها ورتاجهاكأنَّا ظُبا أقلامهِ في طروسهِ ... أسنةُ جيشٍ والمداد عجاجهالها من عيونِ اللفظ كلّ بديعةٍ ... يبشر أفكار الرُّواة اختلاجهايروقك في سحرِ البيان وإنَّما ... يَرُوعَك من مثلِ الضَّلالِ مجاجهابهِ انْتظمت خير العقود وثقفت ... فهوم البرايا زيغها واعْوجاجهاثوى بحرها في ساحلِ الشامِ وانْبرت ... لآلِ نماها عذبها لا أجاجهايكفُّ كريم الأصل من طرفِي علًى ... يصوب نداها أو يصول هياجهاأخو شيمٍ قد سلمت لفخارِها ... مفاخر قومٍ كانَ حمَّا حجاجهاكأنَّ دروجَ الخطّ منه لحسنها ... خصورُ ملاحٍ يستبين انْدماجهاكأنَّ صِلات البرِّ عند نوالهِ ... صَلاةٌ يوفي نقصها وخدَاجهافأحسنُ من صوبِ السحاب هباتهِ ... وأحسنُ من تلكَ الهبات رواجهالئن قصَّرت أفكارنا عن مديحهِ ... لقد طالَ في ليلِ السطورِ ادِّلاجهالئن كانَ أخلى فجّ مصرَ لقد سرى ... فقالت لمرآه العزيز العجاج هاأمولايَ لي شوقٌ مورِّق مقلة ... ضعيف على بحث السهاد احْتجاجهافللسهدِ ما طافت عليهِ جفونها ... وللدَّمعِ ما دارت عليهِ فجاجهابعثت مدى الأيَّام تحتِي سيادة ... لبيتك قد جلَّت وجلَّ نتاجهافلا سؤددٌ إلاَّ إليكَ معاده ... ولا مدحةٌ إلاَّ إليكَ معاجهاوقال أيضًاالطويلحلفت بليلِ الشعر منه إذا سجى ... وضوء الضحى من وجهه متبلِّجاومن أدمعِي بالمرسلاتِ من الأسى ... ومن أضلعي بالموريات من الشجىلقد ألجم العذَّالَ وجه معذِّبي ... وقد لاحَ في جنحِ الظلامِ فأسرجاوفرج غمِّي ذات يوم بِزَوْرةٍ ... فقلت لعينيَّ انظرا وتفرَّجاظلامًا وبدرًا فوق غصنٍ على نقا ... دجى وتجلَّى وانْثنى وترَجْرَجاوخدًّا كفاني صبوَةً شمُّ وردهُ ... فكيف وقد زاد العذار بنفسجا1 / 89CopiarCompartirPreguntar a la IA