70Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosولا مثالَ لما شادتْ عزائمه ... إلاَّ إذا نيلت الشهبُ المنيراتفي كل يومٍ دروسٌ من فوائده ... ومن بوادئِ نعماه إعاداتصلَّى وراءَ أياديهِ الحياء فعلى ... تلك الأيادِي من السحبِ التحياتوصدَّ عمَّا يروم اللوم نائله ... فما تفيد ولا تجدِي الملاماتيرامُ تأخيرُ جدواه وهمتهُ ... تقول إيهًا فللتأخير آفاتمن معشر نجب ماتوا وتحسبهم ... للمكرُمات وطيب الذكر ما ماتواممدّحين لهم في كلّ شارقةٍ ... برٌّ وتحت سجوف الليل إخبَاتلا تشتكي الجور إلاَّ من تعاندهم ... ولا تذمهمُ في المحلِ جاراتولا تسوق رياح المزنِ أيسر ما ... ساقتهُ تلك النفوس الأرْيحيَّاتبيتٌ أتمتْه أوصافُ الكمال كما ... تمت بقافيةِ المنظومِ أبياتما روضة قلدت إحياء سوسنها ... من السحابِ عقودٌ لؤلؤياتوخطَّتِ الريحُ خطًا في مناهلها ... كأن قطرَ الغوادي فيه جرياتوللجداولِ تصفيقٌ بساحتِها ... والقطر روضٌ وللأطيارِ رنَّاتيومًا بأبهجَ من أخلاقهِ نظرا ... أيَّام تعْيي السجيَّات السخياتولا الشموسُ بأجلى من فضائلِهِ ... أيام تدجو الظنون اللوذعيَّاتولا النجومُ بأنأى من مراتبه ... أيَّام تقتصر الأيدِي العلياتقدرٌ علا فرأى في كلّ شمس ضحىً ... جماله فكأنَّ الشمس مرآةوهمَّةٌ ذكرها سارٍ وأنعمها ... فحيثما كنت أنهارٌ وروضاتيا ابنَ المدائحِ إن أمدحْ سواك بها ... فتلك فيهم عوارٍ مسترداتلي نيَّةٌ فيك إذ لي فيهمُ كلمٌ ... وإنَّما لبني الأعمالِ نيَّاتالله جارك من ريبِ الزمانِ لقد ... تجمَّعت للمعالي فيك أشتاتجاورت بابك فاسْتصلحت لي زمنِي ... حتى صفَا وانْقضت تلك العداواتونطَّقتني الأيادي بالعيونِ ثنىً ... فللكواكبِ كالآذانِ إنصاتوبتُّ لا أشتكِي حالًا إذا شكيت ... في بابِ غيرك أحوال وحالات1 / 70CopiarCompartirPreguntar a la IA