232Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosومضوا كما يمضي الغمام وخلفوا ... عبقًا كما ينشي الربيع وينشريا من إذا الأيام أذنبَ خطبها ... جاءت ببسط يمينه تستغفرحاشاك تغفل عن وليٍّ ودّه ... صافٍ ولكن عيشه متكدّريستعبد النعمى لمجدك رقّه ... ومديحه المشهور فيكَ محرَّرمدح يجرُّ على جرير ذيله ... متكبِّرًا ويقل عنه كثيرحظٌّ توعَّرت المسالك نحوه ... فإذا جريتُ وراءه أتعثرحتَّى إذا وجهت نحوك رغبة ... سهل الطريق وأمكن المتعذّرلا زلتَ مقصود الهبات ممتعًا ... بالعمرِ تبني المكرمات وتعمرذكر الغمام بجود كفّك ذاكر ... والشيء بالشيء المناسب يذكروقال جامعه وثقلت من هذا المجموع بخطه أيضايرثي شرف الدين بن فضل اللهالطويلسقاك وحيَّاك الحيا أيُّها القبر ... وفاضت على مغناك أدمعه الغزروزارت ثراك الطهر سحبٌ وفية ... لدى المحل حتَّى يجمع الطهر والطهرتجود بسقياها على جدث العلى ... وإن كانَ في أرجائهِ البحر والبرّإمام تقىً للملكِ في رأيه هدى ... وصدر علمًا لله في أمره سرفقدناه مشكور المساعي منزهًا ... عن الوزر إن أودى بذي تربة وزرفلهفي على آرائه ... إليها الرماح السمر والعذب الصفرولهفي على أقلامه السود أوحشت ... إليها السيوف الحمر والنعم الخضرسلام على الإنشاء بعد فراقه ... سلام امرئٍ أمسى لأدمعه نثرعليكَ ابن فضل الله شقت جيوبها ... فضائل في طيّ البلاد لها نشررحلت فألقى رحله كلّ قاصدٍ ... وقطع من أسبابه بعدك الشعروكانت بك الأوقات فجرًا ولا دجى ... فأمست دجى لما انقضيت ولا فجروليس بقفرٍ ما سكنت وإنَّما ... أرى كلّ مغنًى لست فيه هو القفرمضيتَ غنيًّا عن سواك موقرًا ... وللدين والدُّنيا إليك إذًا فقركأنك لم تنفع وليًا ولم تضر ... عدوًّا ولك تحمدك في أزمةٍ سفرُولم يغزُ ذو الأملاك مغمدة الظُّبا ... بجيشٍ من الآراء يقدمه النصر1 / 232CopiarCompartirPreguntar a la IA