154Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosكُنَّ موتى بنات فكرِي ولكن ... بعثت من مقامك المحمودوقال تاجية في ابن خضرالكاملحمدت دموعي إذ وفت بوعودِها ... فكأنَّ ما في مقلتي في جيدهاوتأوَّدتْ تدعو للذَّة ضمِّها ... ما دامت الرَّقباء طوعَ هجودهاوهممت فامْتنعت عليَّ نهودها ... واحسرتا حتَّى رقيب نهودهاسمراء تطعن بالقوام ورُبَّما ... نظرت فصالت بيضها مع سودهاوقفت عليها لوْعتي وصبابتي ... ومدامعِي تجري على معهودهالم يبقَ في زمن الوزير بقيةٌ ... في الظلمِ إلاَّ ظلمها لعميدهاهذا وقد أصبحتُ في أبوابهِ ... أدعى وأحسب من عديد عبيدهالا غَرْوَ إن نفحت مدائحُ ناظمٍ ... والخضرُ سارٍ في خلال نشيدهاذو همَّةٍ رأت المكارم في الورى ... ضيعًا فأعْجبها افتراع نجودهاومواهب مثل السحائب برّة ... يوم الندى لقريبها وبعيدهاومنازل ما بين كفِّك والغنى ... يا مشتكي الإقتار غير ورودهايتواضع العلماءُ فيها هيبةً ... لأعزّ ممدوح الفعال سديدهاومبشّر بالقاصدين كأنه ... وأبيك قاصدها وطالب جودهايلقى العدى وذوي المقاصد والنهى ... بمميتها ومغيثها ومفيدهايا بهجةَ العليا ونسر صيفها ... وملاذ عاديها وغيظ حسودهاأما نفوس عداك من غيظٍ فقدْ ... كادتْ تكون جسومها كلحودهافافْخر بنفسك إنَّها النفس التي ... كملت فما تبغي سوى تأبيدهاوتهنّ بالأعوام نزعُ خليقها ... مستأنف النعمى ولبس جديدهاتجلى أهلتها إليكَ محبةً ... فكأنها أهوت لشكر سجودهاولقد قصْدتكَ شاكيًا حرّ الظما ... فكرعتُ في عذبِ الصلات بِرودهاوتقلدتْ عنقي عطاياك التي ... حكّمت في الأيام عن تقليدهافلأسْمعنَّك ما ترنمَ صادح ... مدحًا يصغّر ماضيات وليدهالا ينبغي حرّ المقال فريده ... إلاَّ على حرّ الكرام فريدها1 / 154CopiarCompartirPreguntar a la IA